•03/10/2009 •
تعليقات
“رُبَ كلِمةٍ قالت لـ صَاحِبها دَعنِي”
أؤمِن أنّ الكَلِمَة تَرحَل..بـ نُطقِها ينتَهِي عُمرُ التفَوهِ بها أو حتى بـ كِتَابَتِها
لكن هل سـ يرحَل معَها أثَرُها…مُطلقًا لا فـ الذَاكِرَة تُخبِئ الصَوتَ والكَلِمَة لـ تَكتَمِل الصُورَة ،
أسـ تَجيء على عِدَة أوجُه…رُبما لكن بـ التأكيد سـ يكون الندَمُ لها رَفِيقًا أحيانًا
لم يُنشأ شيءٌ من عبَث ولَم نُخلَق لـ نُخلَد…إذًا لِمَ نتمَادَى في الحَدِيث ونَظنُ ألا مُحاسِب لنا…؟؟!
أرسلت فى الوَجهُ الذِي أُبْصِر...
•12/10/2009 •
تعليقات

نُحِب الأصْوَات التي تتحدَث عنا…النَبرَةُ التي تُحاكِينا
و…القصَائِد التِي تُشْبِهُنا…!
أرسلت فى الوَجهُ الذِي أُبْصِر...
•12/10/2009 •
تعليقات

جَمِيل أن أُعَبِر بـ لِسَانِ آخر..أكتُبُ ألَمَهُ
لكن عليّ أولاً أن أُوجِد مُسَكِنًا لـ الألَم…!!
أرسلت فى الوَجهُ الذِي أُبْصِر...
وسوم: مسكن ، معاناة
•27/11/2009 •
تعليقات

تتساقط الأوراق لـ تنبت أخرى غيرها أكثرُ خضرةً و نضَارَة ،
يذبُل الورد فـ يُثمِرُ وَردٌ أجمَل مِنه رُبمَا وعلى هذا يُقَاس عُمرُ الزمَن
فـ الأيَامُ مُنصَرِمَةٌ فَانِيَة يبلَى كُلُ ما فِيها و يبقَى العًملُ الصالِح و الذِكرَى الطَيبَة
فـ بـإشراقة شمسُ عرفَة تَكُن عَشرٌ فضِيلَة قد قاربَت على
لَفظِ أنفَاسِها حتَى عامِ مُقبِل حُثِثنا على كَثيرٍ منها :
الدُعَاء_كثرة النوافل_الصِيَام_التَكبِير_الصدقة_وعلى كُلِ حالٍ “الاستِغفَار” ،
بالنِسبة إلي فما مضى من العَشر لم يَكُن عابرًا أبدًا
و لن يَكُن فقد كنتُ على أرضِ أحبّ بُقعةٍ إلي “شرقُ الجزيرة”
تلك التي تبدُو أكثرَ فتنة آنَ الشِتَاء و على مَوعدِ مع الغَيم بـ شَاطئ يزدَادُ جمالاُ ،
الأبهَى مِنها و ما يستَحِق أن يَسكُن الذَاكِرَة :
زِيارة مركز الأمير سلطان للعلوم و التقنية _ ركوب سَفِينَة في جزيرة المُرجَان ،
غير أحدَاث الرِحلَة أيضًا كان الرابع من ذي الحِجة هو يَومٌ
شَهِدَ مِيلادِي و بـ ذاك أكُن وَلجتُ عامِي الواحد و العشرين…،
نُقطَة قبلَ النِهايَة :
كلُ عامٍ و أعيَادُكم فرحًا مُساقًا و حبُورًا غـداقًا ،
كلُ عامٍ و بِكُم العِيدُ يتبَاهى و أراضيي تزدَان و أنتُم العِيد
الذي تتمنون + تقبلَ الله منا و منكم و وفقنا لـ طاعتِه و رِضَاه .
0.000000
0.000000
أرسلت فى رِحَابٌ تَتَسِع...!
وسوم: عيد ، أضحى
•19/11/2009 •
تعليقات

نحنُ حين نتكلم نعلَمُ جيدًا أنّ هُناك من يُبصِر و إلا لما أبرَزنا اللافِتَات…!
أرسلت فى الوَجهُ الذِي أُبْصِر...
•19/11/2009 •
أترك تعليقا
نحتَاجُ أن نَكتُب بـ حِس وأدبٍ يرتَقِي
لا أن نَحْشُرُ اللفظَ الآنَق بينمَا المعنَى ينحَدِر..!
نحتَاجُ ان نختَارُ الحَدِيث الأكثَر مُنَاسبَةُ / دِقَةً مع المَضْمُون
لا أن نَسِير فِي رِكَاب الصَحب دُونَ ضَوءٍ نَهتَدِي به
فـ نلتَقِطُ الأندَرَ بينما لا ترابُط في الجَوهَر ،
نحنُ لا نَكتُبَ لـ نُضيعَ وقتًا…إن أردنَا فـ سنُخلِد عِلمًا لـ الأجيالِ القَادِمَة…!!
أرسلت فى الوَجهُ الذِي أُبْصِر...
•19/11/2009 •
أترك تعليقا
” بَعضُ الأشْياءِ تَمرُ عَابِرَة..تَترُكنا خلفَها مَفتُونِِينَ بـ الدَهشَة ،
نتسَول ولو حُفنةً مِنْ جمَالِها…هي لا تَعبُرنا فقط بل تحيَا بـ دَاخِلنا..”
يكونُ الكِتَابُ أحياناً من تِلكَ الأشْيَاءِ التي لا تَمُر عَابِرَة فـ حَسب
بل تَنتَبِذ لها في الذَاكِرَة مكانًا قَصِيًا لـ تتوَغَل عَمِيقًا ،
لم تَكُن تَسْلِبُ الدقائِقَ فقط بل رُبما تُشَابِه وَاقِع نتذَوقُه فـ تَقتَرِب لـ الرُوحِ أكثَر أو
تُوَافِق مِزاجًا مُعَينًا آنَ قِرَاءتِها فـ تعبَثُ بـ مَشَاعِرِنا ،
كان لها نَصِيبٌ مِنْ صَفَاءِ الذِهن فـ ترَاءت صُورًها حَقِيقَةً…،
تَتبَاين المُسبِبَات لـ يشهَد الوَاقِع ” الأشْيَاءِ الجَمِيْلَة تَبْقَى طَوِيلاً”
ولأننا قومٌ نتزَود خيرَ الزَادِ “الكُتب” فـ لا بُد وقد كان لـ كِتَابٍ صَافحنَاهُ زمنًا مَاضِيًا
قِسْمَةٌ مما تُخَلِدُه الذَاكِرَة/يتصَورُه الخيَال وُرُبما خلفَ أثرًا لا يَخفَى..!
“كِتَابٌ” قرَأتَهُ ولا يزال باقيًا على قَيْدِ حيَاةِ ذَاكِرَتِك…تنَفَسهُ بيننا ،
ماذا كان..لـ مَنْ..نَوعُه..زَمنُ قِرَاءتِه..ما مدى تَأثِيرُه فِيك..
و ما الذي شدّك لـ اقتِنَاءه/إتمَامِه ، على أي ما شِئت ثَرثِر عَنْه..؟!
+ حَدِثُونِي عن أشيائِكُم الجَمِيلَة التي سكنتكُم أيًا كانت
عِبارَة/نص/كِتَاب/لَوحَة/فِيلَم…أيُ ما كانَ مُلهِمًا و لَم يَعبُر مُطلقًا…؟!
أرسلت فى رِحَابٌ تَتَسِع...!