“رُبَ كَلِمَةٍ قالَت لـ صَاحِبِها دَعنِي”

•03/10/2009 • تعليقات



2e5c625c4a363323df77e555493c8849




“رُبَ كلِمةٍ قالت لـ صَاحِبها دَعنِي”


أؤمِن أنّ الكَلِمَة تَرحَل..بـ نُطقِها ينتَهِي عُمرُ التفَوهِ بها أو حتى بـ كِتَابَتِها


لكن هل سـ يرحَل معَها أثَرُها…مُطلقًا لا فـ الذَاكِرَة تُخبِئ الصَوتَ والكَلِمَة لـ تَكتَمِل الصُورَة ،


أسـ تَجيء على عِدَة أوجُه…رُبما لكن بـ التأكيد سـ يكون الندَمُ لها رَفِيقًا أحيانًا


لم يُنشأ شيءٌ من عبَث ولَم نُخلَق لـ نُخلَد…إذًا لِمَ نتمَادَى في الحَدِيث ونَظنُ ألا مُحاسِب لنا…؟؟!

ثَمَة علاقَة طَردِيَة…!

•12/10/2009 • تعليقات

adagio-top2

نُحِب الأصْوَات التي تتحدَث عنا…النَبرَةُ التي تُحاكِينا

و…القصَائِد التِي تُشْبِهُنا…!

هل شُحتِ المُسَكنَات..؟!

•12/10/2009 • تعليقات

ist2_4653541-heart-pills

جَمِيل أن أُعَبِر بـ لِسَانِ آخر..أكتُبُ ألَمَهُ


لكن عليّ أولاً أن أُوجِد مُسَكِنًا لـ الألَم…!!

ليسَ مِن شَيءٍ خَفِي…!

•19/11/2009 • أترك تعليقا



نحنُ حين نتكلم نعلَمُ جيدًا أنّ هُناك من يُبصِر و إلا لما أبرَزنا اللافِتَات…!

مِن زَاوِيَة حَادَة…!

•19/11/2009 • أترك تعليقا







نحتَاجُ أن نَكتُب بـ حِس وأدبٍ يرتَقِي


لا أن نَحْشُرُ اللفظَ الآنَق بينمَا المعنَى ينحَدِر..!


نحتَاجُ ان نختَارُ الحَدِيث الأكثَر مُنَاسبَةُ / دِقَةً مع المَضْمُون


لا أن نَسِير فِي رِكَاب الصَحب دُونَ ضَوءٍ نَهتَدِي به


فـ نلتَقِطُ الأندَرَ بينما لا ترابُط في الجَوهَر ،


نحنُ لا نَكتُبَ لـ نُضيعَ وقتًا…إن أردنَا فـ سنُخلِد عِلمًا لـ الأجيالِ القَادِمَة…!!




الأشيَاءِ الجَمِيلَة تَبقَى طَويلاً…!

•19/11/2009 • أترك تعليقا



” بَعضُ الأشْياءِ تَمرُ عَابِرَة..تَترُكنا خلفَها مَفتُونِِينَ بـ الدَهشَة ،

نتسَول ولو حُفنةً مِنْ جمَالِها…هي لا تَعبُرنا فقط بل تحيَا بـ دَاخِلنا..”

 

 


يكونُ الكِتَابُ أحياناً من تِلكَ الأشْيَاءِ التي لا تَمُر عَابِرَة فـ حَسب

 

بل تَنتَبِذ لها في الذَاكِرَة مكانًا قَصِيًا لـ تتوَغَل عَمِيقًا ،

 

لم تَكُن تَسْلِبُ الدقائِقَ فقط بل رُبما تُشَابِه وَاقِع نتذَوقُه فـ تَقتَرِب لـ الرُوحِ أكثَر أو

 

تُوَافِق مِزاجًا مُعَينًا آنَ قِرَاءتِها فـ تعبَثُ بـ مَشَاعِرِنا ،

 

كان لها نَصِيبٌ مِنْ صَفَاءِ الذِهن فـ ترَاءت صُورًها حَقِيقَةً…،

 

تَتبَاين المُسبِبَات لـ يشهَد الوَاقِع ” الأشْيَاءِ الجَمِيْلَة تَبْقَى طَوِيلاً”

 

ولأننا قومٌ نتزَود خيرَ الزَادِ “الكُتب” فـ لا بُد وقد كان لـ كِتَابٍ صَافحنَاهُ زمنًا مَاضِيًا

 

قِسْمَةٌ مما تُخَلِدُه الذَاكِرَة/يتصَورُه الخيَال وُرُبما خلفَ أثرًا لا يَخفَى..!

 

“كِتَابٌ” قرَأتَهُ ولا يزال باقيًا على قَيْدِ حيَاةِ ذَاكِرَتِك…تنَفَسهُ بيننا ،

 

ماذا كان..لـ مَنْ..نَوعُه..زَمنُ قِرَاءتِه..ما مدى تَأثِيرُه فِيك..

 

و ما الذي شدّك لـ اقتِنَاءه/إتمَامِه ، على أي ما شِئت ثَرثِر عَنْه..؟!

 

+ حَدِثُونِي عن أشيائِكُم الجَمِيلَة التي سكنتكُم أيًا كانت

 

عِبارَة/نص/كِتَاب/لَوحَة/فِيلَم…أيُ ما كانَ مُلهِمًا و لَم يَعبُر مُطلقًا…؟!

 

 

 


أُنشُودَةُ المَطَر…!

•03/10/2009 • تعليقات

colorlessbyasuka111xh8


سُكونٌ يَسْرِي بينَ زوَايا الأمْكِنَة لـ يُضفِي طَـابعاً فَرِيداً مع صَوتِ إيقاعِ المطَر على النَوافذِ

مُخرجاً بذلك الشِتَاء من كهُوفِـه ومُوقظاً الحَنِين من رقدَتِه ،

طَقسٌ خَاص ذاك الذي نسجَ غيماتِه على صَفحةِ السَماء

ونَسجَها على رُوحِي هي الأخرى لـ تغدُو رغم وُجودِها تُبحِرُ بين عَوالمٍ أخرى

تَاليةً تَراتِيل الشَوق فــ تَرتسِم صُورَةُ الذِكرَىوتُنبَشُ الكَلِماتِ من مثَاوِيها ،

قَطْرَةُ مَطرٍ تَنفصِل عن سِجْنِها السَحاب لـ تُعلِنَ نزُولها بـ رِفقٍ على وَجهِ الأرض

حتى تُحوِلَهُ بَهجةً واخضِرَارا ،

قَطْرَةٌ شَفافَة باهتةَ الصُور لاطعمَ لها ولا لون ولارائحةَ فقط لها أحاديثَ أخرى

ومع ذاك رُبما تَبعثُ الحيَاة في قِطعَةِ أرْضٍ جدبَاء تُصيرَها جنَـةً أو ربما

تَـقْبضُ بهطُولـِها رُوحُ ذِكرَى لا تُعْلِنُ الاسْتِسلام ماتفتؤ تَحرِثُ سَطحَ الذَاكِرَة لـ يكونَ

مِيلادُ الـمَطر هو “مِيلادُ الفَرح”

يَنتزِعُ حُزْنَ الماضِي مُبعثِراً إياه على أبعَدِ وَرقةِ خَرِيف

حتى إذا أتـى الخَرِيف لا تَذكرُ ذِهنَ صَاحِبها…!

هي أنشُودَةُ المطَر لَحنُها فَرِيد تَتلُوه بـ حَضرَةِ الأروَاح…!


مِيلادُ قـَصـِيـَة..!

•02/10/2009 • تعليقات


jpg


لأنّ أجْنِدَةَ الأيَام تنقَضِي فـ تتمَزَق ونَحنُ مَاضُونَ فِي رِكَابِها…لأنّ الحَدِيث شَهْقَةٌ و زَفْرَة


تَخنُقٌنا إن لَم نتنَفَسُها…لانّ الكِتَابَةُ اللذَةِ الأشْهَى ولأنها الحَكايَا تَهرُبُ إن لَن نُخَلِدُها…!


لـ هذا  و…أكثر كان مِيلادُ قَصِيَة…، المِيلادُ الذي كان يُرَاوِدُنِي مُذ سِني


فـ يَخذِلُنِي عَنهُ خَوفُ “اللحظة الأولى”…المِيلادُ الذي تردَدتُ عُمقَ رِحَابِه


سَعيًا وعودةً  وأقنَعتُ نَفسِي حينًا أنّ لا دَاعِِيَ لـ انبِثَاقِه لأن المُنتدَيَات تَفِي


بينما هي في الحَقِيقَة لا تَفِي…هنا فَضَاءٌ حُر و سَمَاءٌ تَتسِع أمْلِكُها وَحْدِي…أُرَتِبُنِي


و أبَعثِرُنِي  كيفمَا أشَاء…هنا آنَ لـ الحَرفِ أن يتنَفَس سـ أُطلِقُ سرَاحَ الأفْكَارِ التي تَزورُنِي كَثِيرًا


فلا أُحسِنُ ضِيَافَتَها…هنا ما يُروِي قلَمِي ،


هذا المِيْلادُ الذي أتمَنَى أن يَكُن مَوعُودًا بـ النُور…وأحْمَدُ وهابًا منحَنِيه وصُحبَةٍ كانتِ الضَوءُ لـ طَرِيقِي


فـ لها الامتِنَانُ يَسُوقُ أخَاه .